وَشَيْئًا حدَّثنا عمرُ بْنُ عَلِيٍّ (٢) الإِسْفَذَنِيُّ (٣) ؛ قَالَ: حدَّثنا ابْنُ أبي مَحْذُورةَ، عن عبد العزيز بْنِ أَبِي رَوَّادٍ (٤) ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابن عمر،
(١) روايته أخرجها عبد بن حميد في "مسنده" (٧٨٢/المنتخب) ، وأبو داود في "سننه" (٥٣٢) ، والطحاوي في "شرح المعاني" (١/١٣٩) ، والدارقطني في "السنن" (١/٢٤٤) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٣٨٣) . روى البيهقي عن محمد بن يحيى الذهلي قوله: «حَدِيثٍ حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر أن بلالاً أذن قبل طلوع الفجر، شاذ غير واقع على القلب، وهو خلاف ما رواه الناس عن ابن عمر» . وروى البيهقي عن علي بن المديني قوله: «أخطا حماد في هذا الحديث، والصحيح حديث عبيد الله، يعني: عن نافع، وحديث الزهري، عن سالم» . وبنحوه نقل عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" (١/١٤٧-١٤٨) . = ... وقال أبو داود: «وهذا الحديث لم يروه عن أيوب إلا حماد بن سلمة» . وقال أبو عيسى الترمذي في "جامعه" عقب الحديث رقم (٢٠٣) : «وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر: أن بلالاً أذن بليل، فأمره النبي (ص) أن ينادي: إن العبد نام. قال أبو عيسى: هذا حديث غير محفوظ، والصحيح: ما روى عبيد الله بن عمر وغيره عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أن النبي (ص) قَالَ: «إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُّوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أم مكتوم» . اهـ. وقال الدارقطني: «تابعه [يعني: حماد بن سلمة] سعيدُ ابن زَرْبي - وكان ضعيفًا - عن أيوب» . وقال البيهقي: «هذا حديث تفرد بوصله حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وروي أيضًا عن سعيد بن زَرْبي، عن أيوب إلا أن سعيدًا ضعيف، وروراية حماد منفردة، وحديث عبيد الله ابن عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر أصح منها، ومعه رواية الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ» ا. هـ. (٢) كذا وقع هنا وفي "الجرح والتعديل" (٦/١٢٥ رقم٦٧٩) . ووقع في "تهذيب الكمال" (٢/١٣٩) في ترجمة إبراهيم بن عبد العزيز: «علي بن عمر» . (٣) انظر في ضبط «الإسفدني» التعليق على المسألة رقم (٨٧١) . (٤) في (ك) : «رواه» .