قَالَ أَبِي: سمعتُ هَذَا الحديثَ من إبراهيم ابن موسى بعد ما قَدِمْتُ (٥) ، وعبدُالله بنُ سَلَمة متروكُ الْحَدِيثِ؛ كَانَ بَذِيءَ اللِّسَان، فأنكَرَ عَلَيْهِ يَحْيَى (٦) وعبدُالرحمن (٧) ؛ فتُرِكَ (٨) حديثُهُ. وَهَذَا عِندي مدخولٌ؛ لأنَّ عبدَالله بْنَ يَزِيدَ كَانَ صَغِيرًا عَلَى عهد النبيِّ (ص)(٩) ،
(١) في (ت) : «عمر وحزم» ، وفي (ك) : «عمر بن حزم» . (٢) هي: ابنة عبد الرحمن. (٣) في (ك) : «رحمه لقد أذكرتني» . (٤) نقل الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٤/٢٤٦) عن ابن منده أنه قال: «غريب، وقد رواه هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، ولم يسم القارئ» . وقد أخرج البخاري هذا الحديث في "صحيحه" (٢٦٥٥) ، ومسلم في "صحيحه" (٧٨٨) من طريق هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة قالت: سمع النبي (ص) رجلاً ... الحديث، ولم تسمِّه. ثم قال البخاري: وزاد عبَّاد بن عبد الله عن عائشة: تهجَّد النبي (ص) في بيتي، فسمع صوت عبَّاد يصلي في المسجد ... الحديث. وعبَّاد هذا هو: ابن بشر، وهذه الرواية تدل على ضعف أنه عبد الله بن يزيد. (٥) أخرجه الأزدي في "الغوامض والمبهمات" (٧) - ومن طريقه ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (١/٣٥٦) - من طريق أبي حاتم، عن إبراهيم ابن موسى، به. (٦) هو: ابن سعيد القطَّان. (٧) هو: ابن مهدي. (٨) في (ت) و (ك) : «وترك» . (٩) في (ت) و (ك) : «على عهد رسول الله (ص) » .