روى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ السَّائِب بْن مالك، عن عبد الله بن عمرو، عن النبيِّ (ص) ؛ والصَّحيحُ هَذَا الَّذِي رَوَاهُ الثَّوْري.
والسَّائبُ هو والدُ عَطَاءِ بنِ السَّائب، وليس له صُحْبَة (٢) .
وأراد أبي ح: أنَّ الصَّحيحَ مِنْ حَدِيث أَبِي إسحاق مُرسَلٌ.
(١) منهم شعبة، وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢٤٤٤) . قال البزار بعد أن أخرجه: «وهذا الحديث قد رَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أبيه، عن عبد الله بن عمرو، فذكرناه من حديث أبي إسحاق، عن السائب، عن عبد الله بن عمرو؛ لأنا لا نعلم أن أحدًا أسنده عن شعبة إلا عبد الصمد، وغير عبد الصمد يرويه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ السائب، مرسلاً» . ومنهم أبو بكر بن عياش، ويأتي ذكر الاختلاف عليه في المسألة رقم (٣٨٦) . والحديث رواه أبو داود في "سننه" (١١٩٤) من طريق حماد بن سلمة، والنسائي في "سننه" (١٤٩٦) من طريق شعبة كلاهما عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عن، أبيه، عن عبد الله بن عمرو، به. (٢) قال الإمام أحمد في "العلل" (٢٤٩٩) : «السائب بن مالك أبو عطاء بن السائب» . وقال أبو داود في "سؤالاته للإمام أحمد" (٤٢٨) : «سمعت أحمد سُئل: السائب أبو عطاء، من روى عنه؟ قال: ما أعلم أحدًا روى عنه، روى أبو إِسْحَاقَ، عَنِ السائب بْن مَالِكٍ، عن عبد الله بن عمرو؛ في صلاة الكسوف، وزعموا أنه ليس بأبيه» . وقال أبو داود أيضًا (٦١) : «حدثنا أحمد قال: سمعت يحيى بن آدم يقول: ليس السائبَ بن مالك الذي روى عنه أبو إسحاق: صلاة الكسوف - أبو عطاء بن السائب» .