(١) في (ف) : «قد أخذه» . (٢) في (ك) : «مسيعر» . ويعني أبو زرعة: أن سفيان الثوري أخذه عن مسعر بن كِدام ٍ، عن محارب بن دِثار؛ لأن الحديث معروف من طريق مِسعر، وقد أخرجه من طريقه البخاري في "صحيحه" (٤٤٣ و٢٣٩٤ و٢٦٠٣) . وهذا ظنٌّ من أبي زرعة؛ فالحديث لم يتفرد به مسعر، بل رواه شعبة أيضًا عن محارب، وروايته عند مسلم في الموضع السابق، وعند البخاري أيضًا (٢٦٠٤ و٣٠٨٧ و٣٠٨٩ و٣٠٩٠) . (٣) عنون لهذه المسألة في هامش نسخة (أ) بخط مغاير بما نصه: «قصة ذي اليدين» . (٤) هو: حماد بن أسامة. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (٤٥١٤) عن أبي أسامة، به. ومن طريقه رواه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/٤٤٤) ، ورواه أبو داود في "سننه" (١٠١٧) من طريق أحمد بن محمد بن ثابت، وأبو داود أيضًا (١٠١٧) ، وابن ماجه في "سننه" (١٢١٣) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٠٣٤) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٣٥٩) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، وابن ماجه (١٢١٣) من طريق علي بن محمد وأحمد بن سنان، وابن خزيمة (١٠٣٤) من طريق بشر بن خالد العسكري، جميعهم عن أبي أسامة، به. قال ابن خزيمة: «هذا خبر ما رواه عن أبي أسامة غير أبي كريب وهذا؛ يعني: بشر بن خالد» ! وقال الدارقطني في "الأفراد" (١٩٣/أ/أطراف الغرائب) : «غريب من حديث عبيد الله عنه، تفرد به أبو أسامة، ولا نعلم حدث به عنه غير أحمد بن سنان، وهو من الثقات الأثبات» !. وقال البيهقي: «تفرد به أبو أسامة حماد بن أسامة، وهو من الثقات» . وانظر "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (١/٤٣٧) ، و"نصب الراية" (٢/٦٨) .