٢٥٨ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ (٥) ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيب، عن عبد الرحمن بْنِ الأسود، عَنْ عَلْقَمَة (٦) ، عَنْ
(١) هو: مسلم بن يسار نفسه. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٥٨٠) من طريق مالك ويحيى بن سعيد وسفيان بن عيينة، عنه، به. لكن رواية يحيى بن سعيد نصَّ عليها سفيان في آخر روايته. وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٨٠٩) : «سمعت أبي يقول: مُسْلِم بْن أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ابن عمر ليس بمتَّصل، إنما يدخل بينهما علي بن عبد الرحمن المُعاوي» . (٢) في (أ) و (ش) : «المعافري» ، وفي (ت) و (ك) : «المعادي» ، والمثبت من (ف) ، وهو الصواب، كما في "الجرح والتعديل" (٦/١٩٥) . وسيأتي على الصواب في المسألة رقم (٢٩٢) . (٣) ويؤكد هذا أن سفيان بن عيينة ذكر في روايته التي أخرجها مسلم - كما سبق - أن يحيى بن سعيد رواه بذكر عليّ بن عبد الرحمن المُعاوي. (٤) نقل هذا النص ابن القيم في "تهذيب السنن" (١/٣٦٨) ، والزيلعي في "نصب الراية" (١/٣٩٦) ، وابن الملقن في "البدر المنير" (٢/٣٥٨/مخطوط) . (٥) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (١/٣٨٨ رقم ٣٦٨١) ، وأبو داود في "سننه" (٧٤٨) ، والترمذي في "جامعه" (٢٥٧) ، والنسائي في "سننه" (١٠٥٨) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٠٤٠ و٥٣٠٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٢٢٤) . (٦) هو: ابن قيس النخعي.