(١) هو: عبد الرحمن، وأبوه: عبد الله بن ذكوان المعروف بأبي الزِّناد. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٤/٢٧ رقم ١٦٣٤٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٣٠) ، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/٢٦٩-٢٧٠) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/٨٢) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/٢٤٨) ، والبغوي في "معجم الصحابة" (٣/٥٣٣ رقم ١٥٢٦) . ووقع في رواية أحمد والعقيلي والفسوي التصريح بالتحديث بين عروة وعبد الله بن أبي أمية. قال ابن حجر في "الإصابة" (٦/١٢) : «وفيه وهم؛ لأن موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما ذكروا أن عبد الله بن أمية استشهد بالطائف، فكيف يقول عروة: أنه أخبره؟ وإنما ولد بعد النبي (ص) بمدَّة، فلعله كان فيه: عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية، فنسب في الرواية إلى جده، أو يكون الذي روى عنه عروة أخًا آخر لأم سلمة اسمه عبد الله أيضًا، وقد مشى الخطيب على ذلك في المتفق» . ورواه البغوي أيضًا (١٥٢٧) من طريق ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عن النبيِّ (ص) مثله. قال العقيلي بعد أن رواه من طريق ابن إسحاق وابن أبي الزناد: «فيهما جميعًا نظر، والرواية ثابتة من غير هذا الوجه» . وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٢/٢٠٩) بعد أن ذكر رواية ابن أبي الزناد: «وهذا عندي - والله أعلم - خطأ، والقول قول مالك، وكذلك رواه الناس عن هشام، كما رواه مالك، ورواية هشام أولى من رواية ابن أبي الزناد عندهم، وابن أبي الزناد - عبد الرحمن - ضعيف لا يحتج به وبما خولف فيه أو انفرد به، ولو انفرد بروايته هذه لكان الحديث مرسلاً؛ لأن عروة لم يدرك عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَخَا أم سلمة؛ لأنه استشهد يوم الطائف، شهد مع رسول الله (ص) المشهد، ورمي بسهم يومئذ فمات منه بعد ذلك» . (٢) من قوله: «ورواه ابن أبي الزناد ... » إلى هنا، سقط من (ف) ؛ لانتقال البصر. (٣) روايته أخرجها أبو عوانة في "صحيحه" (١٤٦٤) ، وابن البختري في "المنتقى من السادس عشر من حديثه" (ص ٤٤٩/مجموع فيه مصنفات ابن البختري) ، والطبراني في "الكبير" (٩/٢١ رقم ٨٢٧١) ، والقطيعي في "جزء الألف دينار" (٣١١) . (٤) روايته أخرجها في "الموطأ" (١/١٤٠) . ومن طريقه النسائي في "سننه" (٧٦٤) ، وأبو عوانة في "صحيحه" (١٤٦٤) ، والطبراني في "الكبير" (٩/٢٢ رقم ٨٢٧٢) . (٥) في (ت) و (ف) و (ك) : «عن حماد» . (٦) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٥١٧) . (٧) هو: وضَّاح بن عبد الله اليَشكُري. وروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٩/٢٣ رقم ٨٢٧٧) . (٨) كذا في جميع النسخ! وهو خطأ بلا شك، فإما أنه أبو أسامة حماد بن أسامة، وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٣٥٦) ، ومسلم في "صحيحه" (٥١٧) ، أو أنه حماد بن سلمة، وروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٩/٢٢ رقم ٨٢٧٣) . (٩) هو: ابن يزيد. (١٠) في (ك) : «محمد» بدل: «عمر» ، وفي أصل (ت) : «عمر» ، إلا أنها كتبتْ على صورة تشبه صورة كتابة «محمد» . (١١) كذا في جميع النسخ، فإما أن يكون اختصر السياق على طريقة الأئمة في ذكر طرف الحديث بتصرف، أو يكون السياق: «يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد» ، فسقط قوله: «يصلي» . (١٢) الحديث رواه عبد الرزاق في "المصنف (١٣٦٥) ، والبخاري في "صحيحه" (٣٥٤ و٣٥٥ و٣٥٦) ، ومسلم في "صحيحه" (٥١٧) ، والترمذي في "جامعه" (٣٣٩) ، وأبو عوانة في "صحيحه" (١٤٦٢ و١٤٦٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٣٧٩) ، وابن حبان في "صحيحه" (٢٢٩١) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٢٩٩ و٣٢٥٥) ، والطبراني في "الكبير" (٩/٢٢-٢٤ رقم ٨٢٧٠ و٨٢٧٢ و٨٢٧٥ و٨٢٧٦ و٨٢٧٨ و٨٢٧٩-٨٢٨٦) من طرق عن هشام، به.