(١) في هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه «الثوب الواحد» . (٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣١٦٧) ، وأبو الشيخ في "طبقات أصبهان" (٤/١٩٢) ، والدارقطني في "الأفراد" (٢/١٣٢/أ/أطراف الغرائب) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه وأبو يعلى في "مسنده" (٤٠٣٠) ، والضياء في "المختارة" (٦/٢٩٢) . ومن طريق أبي الشيخ رواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/٣٥٥) . قال الدارقطني بعد أن ذكر حديثًا آخر للأجلح: «تفرد بهما الأجلح، عَن عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ» . (٣) هو: ابن سليمان الأحول. (٤) قوله: «موقوف» يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥) . (*) ... كذا في النسخ، هو منصوبٌ على الحال، لكن حذفتْ منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) . (٥) الحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣١٧٢) عن ابن فُضيل، عن عاصم قال: سُئل أنس عن الصلاة في الثوب؟ قال: يتوشح به. وقال الدارقطني في "العلل" (٤/١٨/ب) : «يرويه عبد الله بْنُ الأجلح، عَن عَاصِمٍ، عَنْ أنس مرفوعًا، وتابعه عليُّ بن الحسن الشامي - وكان ضعيفًا -، فرواه عن الثوري، عن عاصم، عن أنس، مرفوعًا، وخالفه عليُّ بن مسهر، وثابت بن يزيد أبو زيد، فروياه عن عاصم موقوفًا، وهو الصواب» . اهـ. كذا عنده: «الشامي» بالمعجمة، وضبطه ابن ماكولا في "الإكمال" (٤/٥٥٧) : «السامي» بالسين المهملة.