(١) كذا في جميع النسخ، بتذكير الفعلِ مع الفاعل المؤنَّث، وهو جائز في العربية؛ لأنَّ الفعلَ فُصِلَ عن فاعلِهِ المؤنَّث بفاصل، وهو هنا ضمير المفعول به، فجاز فيه التذكير والتأنيث، لكنَّ التأنيث في كلام العرب هو الراجح والأكثر، ومما يشهد لما في النسخ قولُهُ تعالى: [المُمتَحنَة: ١٢] {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ} . انظر: "شرح ابن عقيل" (١/٤٣٣) ، و"أوضح المسالك" (٢/١٠٠- ١٠٢) ، و"شرح شذور الذهب" لابن هشام (ص٢٠٠- ٢٠٢) . (٢) ذكر الدارقطني في "العلل" (٥/٥٥/ب) الاختلاف في هذا الحديث، وصوَّب حديث ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عن عائشة. (٣) نقل هذا النص ابن حجر في "إتحاف المهرة" (٨/٣٤١) ، و"النكت الظراف" (٥/٣٥٧) . (٤) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٩٠٤/عوامة) باب الفتح على الإمام في الصلاة، وتمَّام في "فوائده" (٣١١/الروض البسَّام) . (٥) هو: ابن عبد الله بن عمر. (٦) في (أ) و (ف) : «فقال» . (٧) في (ك) : «وذكر» .