(١) في (ت) و (ك) : «سهيل» . (٢) رواه البخاري في "صحيحه" (٣٧٧) ، ومسلم في "صححه" (٥٤٤) . (٣) يأتي تخريجه لاحقًا. (٤) الفعل هنا مرفوعٌ، و «لا» نافية لفظًا، جاءت لمعنى النهي، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٣١) . ويمكن أن تكون ناهية لفظًا ومعنًى، ويكون الفعل «يصلي» هنا مجزومًا، ولإثبات الياء فيه وجهان، ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (٢٢٨) . (٥) هو: عقبة بن عمرو الأنصاري البدري. والحديث رواه أبو داود في "سننه" (٥٩٧) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٣١٣) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٥٢٣) ، وابن حبان في "صحيحه" (٢١٤٣) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/١٠٨-١٠٩) . (٦) في جميع النسخ: «يصلي وكان» بدل: «على دكان» . والتصويب من مصادر التخريج السابقة. والدُّكَّان: الدَّكَّةُ المبنِيَّة للجُلوس عليها. "النهاية" (٢/١٢٨) . (٧) في (ت) و (ك) : «لي» بدل: «أبي» . (٨) في (ت) و (ك) : «سهيل» . (٩) يعني: حديث أبي سعيد، وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (٣/١٠٩) من طريق اللَّيث بن سعد، عن زيد ابن جَبيرَة، عن أبي طُوالة - واسمه: عبد الله بن عبد الرحمن -، عن أبي سعيد الخدري ح: أن حذيفة ابن اليمان أمَّهم بالمدائن على دُكَّان، فجبَذَه سلمان، ثم قال له: ما أدري أطالَ بك العهدُ أم نسيت؟! أما سمعت رسول الله (ص) يقول: «لا يصلِّي الإمامُ على نَشَز ممَّا عليه أصحابُه» ؟ قال البيهقي عقبه: «كذا قال: سلمان، بدل: أبي مسعود» . وقال النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/٥٩٤) : «هكذا هو في "المهذب": «فجذبه سلمان» ، وكذا رواه البيهقي في "السنن الكبرى" بإسناد ضعيف جدًّا، والصحيح المشهور: فجذبه أبو مسعود، وهو أبو مسعود الأنصاري البدري، هكذا رواه الشافعي، وأبو داود، والبيهقي، ومن لا يُحصى من أئمة الحديث ومصنِّفيهم، ولا خلاف فيه» . اهـ. ( *) ... كذا وقع الفعل هنا؛ وانظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (١٦٣) .