قَالَ أَبِي: فذكَرْتُه (٦) لابْنِ نُمَير (٧) ؟ فَقَالَ: الشَّيخُ لا بأسَ به، والحديثُ مُنكَرٌ (٨) .
(١) ذكر ابن أبي حاتم هذه المسألة في "الجرح والتعديل" (١/٣٢٧) ، ونقل هذا النص الأبناسي في "الشذا الفياح" (ص٢٢٦) ، وابن حجر في "النكت الظراف" (٢/٢٠١) ، والصنعاني في "توضيح الأفكار" (٢/٨٩) ، ونقل الزيلعي في "تخريج الكشاف" (٣/٣١٩) قول أبي حاتم: «هذا حديث موضوع» . (٢) قوله: «قال أبو محمد» ليس في (ف) . (٣) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٣٣٣) ، وابن أبي الدنيا في "التهجد" (٣٨٤) ، والعقيلي في "الضعفاء" (١/١٧٦) ، وابن عدي في "الكامل" (٢/٩٩) ، والبيهقي في "الشعب" (٢٨٣٠) ، وابن الجوزي في "الموضوعات" (٩٨٦) . (٤) هو: ابن عبد الله النخعي. (٥) هو: طلحة بن نافع. (٦) في (ت) و (ك) : «فذكرت» . (٧) هو: محمد بن عبد الله. (٨) روى البيهقي في "شعب الإيمان" (٦/٣٤٠) عن أبي الأصبغ محمد بن عبد الرحمن بن كامل؛ قال: قلت لمحمد بن عبد الله بن نُمَير: ما تقول في ثابت بن موسى؟ قال: شيخ له فضل، وإسلام، ودين، وصلاح، وعبادة. قلت: ما تقول في حديث جابر عن النبي (ص) : «من كَثُرت صلاتُه ... » ؟ قال: غلط من الشيخ، وأما غير ذلك فلا يتوهَّم عليه.