قَالا: وَهَذَا أَيْضًا لَيْسَ بشيء؛ ابنُ غَيْلان مجهول (٨) ، ولا يَصِحُّ فِي هَذَا الباب شيء.
(١) وأبو زيد يرويه عن ابن مسعود. وتقدم تخريج رواية أَبِي فَزَارَةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ، بهذا الإسناد في المسألة رقم (١٤) . (٢) أي: ورواه حماد بن سلمة. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (١/٤٥٥ رقم ٤٣٥٣) ، والطحاوي في = = "شرح معاني الآثار" (١/٩٥) ، والدارقطني في "سننه" (١/٧٧) ، والجورقاني في "الأباطيل" (٣٠٨) . قال الدارقطني في "العلل" (٩٤٠) : «ولا يثبت هذا الحديث؛ لأنه ليس في كتب حماد بن سلمة المصنفات، وعلي بن زيد ضعيف، وأبو رافع لا يثبت سماعه من ابن مسعود» . اهـ. وقال الجوزقاني: «هذا حديثٌ باطل؛ مخالف للكتاب والسنة والإجماع والقياس، لم يروه عن أبي رافع إلا علي بن زيد» . (٣) هو: نفيع الصائغ. (٤) في (ت) و (ف) و (ك) : «قال» بدل: «فإن» ، وكذا كانت في (أ) ثم صوِّبت في الهامش، وعليها علامة التصحيح. (٥) روايته أخرجها الدارقطني في "السنن" (١/٧٨) . ووقع عنده: «فلان بن غيلان» . (٦) هو: زيد بن سلَاّم. (٧) هو: أبو سلَاّم ممطور الحبشي. (٨) قال الدارقطني في "السنن" (١/٧٨) : «الرجل الثقفي الذي رواه عن ابن مسعود مجهول، قيل اسمه: عمرو، وقيل: عبد الله بن عمرو بن غيلان» . اهـ.