(١) هو: ابن أبي عروبة. وروايته على هذا الوجه بلفظ: «مروا أزواجكنَّ» أخرجها الإمام أحمد في "مسنده" (٦/١٧١ رقم ٢٥٣٧٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ سعيد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٦١٨) ، وابن راهويه في "مسنده" (٣/٧٦٤ رقم ١٣٧٩) ، وأحمد في "مسنده" (٦/٢٣٦ رقم ٢٥٩٩٤) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٥١٤) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٠٥-١٠٦) ، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٢/٢٠٥) . ورواه أحمد (٦/٩٥ و١٧١ رقم ٢٤٦٣٩ و٢٥٣٧٨) ، وابن المنذر في "الأوسط" (١/٣٥٦ رقم ٣١٩) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٠٦) من طريق همام، والترمذي في "جامعه" (١٩) ، والنسائي في = = "سننه" (٤٦) ، وابن حبان في "صحيحه" (١٤٤٣) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٠٦) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن قتادة، به. قال الترمذي: «حديث حسن صحيح» . وقال البيهقي: «ورواه أبو قلابة وغيره عن معاذة العدوية فلم يسنده إلى فعل النبي (ص) ، وقتادة حافظ» . (٢) قوله: «معاذة» في هذا الموضع والموضع التالي: في (ش) : «معاوية» ؛ وكذا كان في (أ) ، وغيِّرت إلى «معاذة» في الموضع الأول، وإلى «معاذ» في الموضع الثاني، وفي (ت) و (ك) : «معاذ» في الموضعَيْنِ. ومعاذة هي: بنت عبد الله العدوية، وكانت من أهل البصرة. (٣) في (ك) : «أزواجكم» ، وقوله: «مروا أزواجكنَّ» كذا جاء في النسخ وفي مواضع من "مسند أحمد"، وكانت الجادَّة أن يقال: «مُرْنَ أزواجكنَّ» ؛ كما في بقية مصادر التخريج. أما رواية: «مُرُوا أزواجكنَّ» : فيمكنُ تخريجها على أنَّها خاطبتهنَّ بصيغة التذكير في «مُرُوا» ؛ لأنَّ الأمر غالبًا ما يكون من الرجال، وأبْقَتْ على صيغة التأنيث في «أزواجكنَّ» منعًا للالتباس الحاصل لو قالت: «مُرُوا أزواجَكُمْ» ؛ ولذلك جاءتْ هكذا «أزواجكنَّ» في جميع مصادر التخريج، والله أعلم.