(١) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (٢/٥٠٧) ، وابن الملقن في "البدر المنير" (١/٣٥٢/مخطوط) ، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/١٨٨-١٨٩ رقم١٣٧) . وانظر "التاريخ الكبير" (٣/٣٥٣) . (٢) روايته أخرجها ابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار"، كما في "الإمام" لابن دقيق العيد (٢/٥١٦) ، وانظر ضبط «فَرْخُوْيَهْ» و «رَاهُوْيَهْ» ونظائرهما في: التعليق على المسألة رقم (٤١٠) . (٣) في (أ) : «رشداين» ، وفي (ش) : «راشد بن» ، ولم تتضح في (ت) . واسم أبي رشدين: زياد. (٤) أي: اجعلوا ظهوركم إلى الريح عند البول، والمَخْرُ في الأصل: الشَّقُّ؛ مَخَرَتِ السفينةُ الماءَ: شقته بصدرها وجرتْ. وإذا جعل الإنسان ظهره للريح، أخذت = = عن يمينه ويساره، فكأنه قد شَقَّها به. انظر "لسان العرب" (٥/١٦١) . (٥) في (أ) و (ش) : «واستنشبوا» ، والمثبت هو الصواب، وقد ضبطه ابن دقيق العيد في الموضع السابق من "الإمام" لفظًا، وفسَّره بقوله: «أي: استوفزوا» . وفي "لسان العرب" (١/٤٨٢) : «أي: استوفزوا عليها، ولا تستقروا على الأرض بجميع أقدامكم وتدنوا منها» . (٦) في (أ) : «شوقكم» . (٧) قال الخطابي في "غريب الحديث" (٣/٢٢٢) : «يروى بضم النون وفتحها، وأكثر المحدِّثين يرويه: النَّبَل، مفتوحة النون، وأجودهما الضمة، قال الأصمعي: إنما هو: النُّبَل، بضم النون وفتح الباء، واحدها: نُبْلَة» . والنُّبَل: الحجارة التي يستنجى بها. انظر "لسان العرب" (١١/٦٤١) .