فَقَالَ (٣) أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هو: الزُّهْري (٤) ، عن أبي
(١) كذا في جميع النسخ: «قالت» بتأنيث الفعل على أنَّ التي قالت هي أمُّ حبيبة، وهذا لا ينتظم مع المقول بعده، والصواب أنَّ القائل: «دخلتُ عليها» هو الراوي عنها وهو ابن أختها، فالجادَّة أن يقال: «قال: دخلتُ عليها» ؛ كما في جميع مصادر التخريج. لكنَّ ما وقع في النسخ عندنا من تأنيث الفعل له وجه من العربية، وهو أنَّ مجاورة الفعل للاسم المؤنَّث قبله جعله في الصورة مؤنَّثًا، وإن كان في الحقيقة مسندًا إلى ضمير المذكَّر، وللجوار تأثير في جوانب عدة من العربية. وانظر التعليق على نحو ذلك في المسألة رقم (٥٤- الوجه الثالث) . (٢) في (ف) : «دخل» . (٣) في (ت) و (ف) و (ك) : «قال» . (٤) روايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٦٦٥) من طريق معمر، و (٦٦٦) من طريق ابن جريج، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٥٥٠ و٥٥١) ، والطبراني في "الكبير" (٢٣/٢٣٨ و٢٣٩ رقم ٤٦٤ و٤٦٩) من طريق عثمان بن حكيم، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، وأحمد في "مسنده" (٦/٣٢٧ رقم٢٦٧٧٩) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٧١٤٥) من طريق ابن أبي ذئب، وأحمد (٦/٣٢٨ رقم ٢٦٧٨٤) ، والطبراني في "الكبير" (٢٣/٢٣٩ رقم ٤٦٧) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأحمد (٦/٣٢٨ رقم٢٦٧٨٥) ، والطبراني (٢٣/٢٣٩ رقم ٤٦٨) من طريق محمد بن إسحاق، والنسائي في "سننه" (١٨١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٦٣) من طريق بكر بن سوادة، والنسائي في "سننه" (١٨٠ و١٨٦) من طريق الزُّبَيْدي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٦٣) من طريق عبد الرحمن بن خالد، والطبراني (٢٣/٢٣٨ رقم ٤٦٦) من طريق صالح بن كيسان، جميعهم عن الزهري، به. رواه أحمد (٦/٣٢٦ و٣٢٧ رقم٢٦٧٧٣ و٢٦٧٨٢) ، وأبو داود في "سننه" (١٩٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٦٢-٦٣) ، والطبراني (٢٣/٢٣٩ رقم ٤٧٠) من طريق يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبي سلمة، به.