٥٨ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابن أبي العِشْرين (٢) ، عن
(١) نقل هذا النص الدارقطني في "سننه" (١/١٠٧) ، ونقله عن الدارقطني البيهقي في "السنن الكبرى" (١/٥٥) ، وابن دقيق العيد في"الإمام" (١/٤٩٦) ، وابن الملقن في "البدر المنير" (٣/٤١٠) ، والبوصيري في "مصباح الزجاجة" (١/١٧٧) . والنص في "سنن الدارقطني" كما هنا، عدا آخره، ففيه: «كان النبي (ص) ، مرسلاً، وهو أشبه بالصواب» . وكذا نقله البيهقي. وفي "الإمام"، و"البدر المنير"، و"مصباح الزجاجة": «كان النبي (ص) ، مرسلاً، وهو الصواب» . ونقل النص عن أبي حاتم أيضًا الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (٦/١٢٠) . (٢) هو: عبد الحميد بن حبيب. وروايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٤٣٢) ، وابن عدي في "الكامل" (٥/٢٩٧) ، والدارقطني في "سننه" (١/١٠٧ و١٥٢) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٥٥) . قال ابن عدي: «قد حدَّث الأوزاعيُّ عن عبدِالواحد هذا بغير حديث، وأرجو أنه لا بأس به؛ لأنَّ في روايات الأوزاعي عنه استقامةً» . قال الدارقطني: «ورواه أبو المغيرة، عن الأوزاعي موقوفًا، وهو الصواب» . وقال البيهقي: «تفرَّد به عبد الواحد بن قيس، واختلفوا في عدالته؛ فوثَّقه يحيى بن معين، وأباه يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن إسماعيل البخاري» .