(١) قوله: «له» ليس في (ت) و (ف) (ك) . (٢) الوَضُوء بالفتح: هو الماءُ الذي يُتوضَّأُ به، والوُضُوء بالضم: الفِعْلُ. "المصباح المنير" (٢/٦٦٣) . (٣) كذا جاءت رواية حماد بن سلمة في جميع النسخ، والحديث رواه أبو داود (٥٦) ، وابن المنذر في "الأوسط" (١/٣٦٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٢) من طريق حماد، عَن بَهْز بْن حكيم، عَن زُرارة ابن أوفى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هشام، عَنْ عائشة، به، هكذا بزيادة زرارة بين بهز وسعد. قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ سعد إلا زرارة، ولا عن زرارة إلا بهز، تفرد به حماد بن سلمة» . ورواه أحمد في "مسنده" (٦/٢٣٦ رقم ٢٥٩٨٨) من طريق عمران بن يزيد العطار، عن بهز، بمثله. وقد سئل الدارقطني في "العلل" (٥/٧٥/ب) عن هذا الحديث؟ فقال: «يرويه زرارة بن أوفى، واختلف عنه؛ فرواه سليمان التيمي، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، وهمام، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أوفى، عن سعيد [كذا، وصوابه: سَعْدِ] بْنِ هشام، عَنْ عَائِشَةَ، منهم من اختصره، ومنهم من أتى به بطوله، وخالفه بهز ابن حكيم؛ فرواه عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عائشة، لم يذكر سعيد [كذا] ابن هشام، وقول قتادة أصح» . (٤) روايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٣٦٩٥) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٦٥٥) ، ولفظ عبد الرزاق: « ... عن أبي هشام [كذا، والصواب: أبي هاشم] ، قال: سألتُ سعيد بن جُبَير عن الرجل يَرَى في ثوبه الأذى وقد صلَّى؟ ... قال: اقرأ عليَّ الآيةَ التي فيها غَسْلُ الثَّوب!!» .