قَالَ: الصَّحيحُ ما يَقُولُ شُعْبَةُ (٦) ، وأبانُ بْن تَغْلِبَ (٧) ، وزيد بن
(١) من قوله: «ورواه زائدة ... » إلى هنا، سقط من (أ) ؛ لانتقال النظر (٢) في (أ) و (ش) : «فقلت» . (٣) قوله: «بلال» مطموس في (ك) . (٤) قال البيهقي في "المعرفة" (١/٢٨٠) : «وإذا اختلف سفيان وغيره في حديث الأعمش؛ كان الحكم لرواية سفيان؛ كيف وقد رواه شعبة بن الحجاج، عن الحكم ابن عتيبة، كما رواه سفيان، عن الأعمش، عن الحكم ابن عتيبة!» . اهـ. (٥) في (ك) : «فمن حديث غير الأعمش» . (٦) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٦/١٣ رقم ٢٣٨٩٨) ، والنسائي في "سننه" (١٠٦) ، والبزار في "مسنده" (١٣٧٠) ، والشاشي في "مسنده" (٩٦٢) . (٧) روايته أخرجها الحميدي في "مسنده" (١٥٠) ، والطبراني في "الكبير" (١/٣٥٧ رقم ١٠٨٧) . ومن طريق الحميدي رواه الشاشي في "مسنده" (٩٥٧) . وروايته عندهم جميعًا مقرونة بمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كلاهما عن الحكم، به.