(١) في (أ) و (ف) : «حرقت الأرض ركابا» ، وفي (ش) و (ت) : «حرفت ... » ، ولم تنقط الفاء في (ك) ، فلعلَّ وجه العبارة هكذا: «إذا جُرِّفَت الأرضُ رَكايا» كنايةً عن حفر الرَّكايا وهي: الآبار، والركون إلى الزَّرع. والله تعالى أعلم. (٢) في (ف) : «فقال» . (٣) قوله: «تلك» سقط من (أ) و (ش) . (٤) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح المشكل" (٣٣٥٠) ، وابن عدي في "الكامل" (٢/٣٩٤) ، والبيهقي في "الشعب" (٧١٤٩) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (١٠٤٩) . ورواه ابن ماجه في "سننه" (٤٠١٥) ، وابن عبد البر في "الجامع" (١٠٥٠) من طريق زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/١٨٥) ، والبيهقي في = = "الشعب" (٧١٥٠) ، وابن عبد البر في "الجامع" (١٠٤٨) من طريق محمد بن عائذ، كلاهما عن الهيثم ابن حميد، به. ورواه أحمد في "مسنده" (٣/١٨٧ رقم ١٢٩٤٣) من طريق زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عن حفص بن غيلان، به. كذا بإسقاط الهيثم بن حميد. (٥) هو: ابن غَيْلان، أبو مُعَيْد. (٦) في (ك) : «قال متى» .