تَمَّ الجُزْءُ الخامسَ عَشَرَمِنْ "كِتَاب ِ الْعِلَلِ"؛بِحَمْدِ اللهِ وعَوْنِهِ ومَنِّهِ، ويَتْلُوهُ - إنْ شَاءَ اللهُ تعالى -في الجُزْءِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْهُ، في حَدِيثٍ رواه هشامُ بن عُبَيدالله الرَّازي، عَنْ عِكْرِمَة بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ شَدَّادٍ، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ قُرَّةَ؛ قَال: حدَّثني عبد الله ابن عمرو بن العاص، عن أبيهوالحمدُ لِلَّهِ ربِّ العَالمينَ، وصلَّى اللَّهُ على سيِّدنا محمَّدٍوآلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسْليمًا كَثيرًا (٥)
(١) ضبَّب ناسخ (ف) على قوله: «لكم» . (٢) في (أ) و (ش) : «تجدًا» . ونُجُدٌ: أشدَّاءُ شُجعان أولو بأس، والمفرد: نَجِدٌ ونَجُدٌ ونَجيدٌ. انظر "المصباح" (ن ج د ٢/٥٩٣) ، و"النهاية" (٥/١٨) . (٣) في (ك) : «ظعن» . والصَّفَنُ: هو القيام مع جمع القَدَمين. انظر "النهاية" (٣/٣٩) . (٤) في (ك) : «فصلاه» . (٥) من قوله: «تم الجزء الخامس عشر ... » إلى هنا من (أ) فقط، وفي (ف) : «تم الجزء الخامس عشر، ويتلوه في الجزء السادس عشر بحمد الله وعونه ومنِّه، في حديث رواه هشام بن عبيد الله الرازي، والحمدُ لِلَّهِ رب العالمين، وصَلَّى الله على محمد وآله» . وبهامش (ش) : «آخر الجزء الخامس عشر» .