٢٥٠٣ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ [هاشم](٢) بن عبد الواحد - أبو (٣) بِشْر [الجَشَّاشُ](٤) - قال يزيد - يعني: ابن عبد العزيز - عن
(١) ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/٤٤٥) عن أبي زرعة قوله: «الدُّجَين يحدِّث عَنْ مَوْلًى لِعُمَرَ بن عبد العزيز، فلُقِّن: أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ، فتلَقَّن، ثُمَّ لُقِّن: عَنْ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص) ، فتَلَقَّن» . وذكر البرذعي (٤٣٧-٤٣٨) أنه سأل أبا زرعة عن الدُّجين [في المطبوع: "هذا"] ؟ فقال أبو زرعة: «كان مرَّةً يقول: حدثنا مولًى لعمر بن عبد العزيز، ثم قال بعدُ: أسلم مولى عمر ح» . ويبدو أن عمدة أبي زرعة على ما رواه عليُّ بن المديني؛ قال: سمعتُ عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - وسُئل عن دُجَين بن ثابت الذي يَروي عنه، عن أسلم مولى عمر؟ فقال عبد الرحمن: قال لنا أول مرَّة: حدَّثني مولًى لعمر ابن عبد العزيز، فقلنا له: إن مولًى لعمر لم يُدرك النبي (ص) ، فتركه، فما زالوا يلقِّنونه حتى قال: أسلم مولى عمر بن الخطاب، ثم قال لي عبد الرحمن: فلا نعتدُّ به. قال: وكان يتوهَّمه فلا يدري ما هو؟ ويقول: مولًى لعمر بن عبد العزيز. اهـ. من الموضع السابق من "الجرح والتعديل". وأخرج هذه الحكاية البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/٢٥٧-٢٥٨) ، و"الصغير" (٢/١١٧-١١٨) مختصرة. (٢) في جميع النسخ: «هشام» ، والتصويب من "الجرح والتعديل" (٩/١٠٦ رقم٤٤٧) ، و"التاريخ الكبير" (٨/٢٣٤-٢٣٥ رقم٢٨٣٤) ، وغيرهما. (٣) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «أبي» ؛ لأنَّه بدلٌ مما قبله، لكن يخرَّج ما في النسخ على أنَّه خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: «هو» . (٤) في جميع النسخ: «الحشاش» بالحاء، والتصويب من "الجرح والتعديل"، و"التاريخ الكبير". وضبطه ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٢/٣٦١) ، فقال: «بفتح الجيم، والشين المعجمة المشدودة، وبعد الألف معجمة أخرى» .