(١) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم ... » إلى هنا ليس في (ش) ، وزاد بعده في (ف) : «من "كِتَاب ِ الْعِلَلِ" يشتمل على» . (٢) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم ... » إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . (٣) قوله: «قال أبو محمد» من (أ) و (ش) فقط. (٤) المثبت من (ك) ، وفي بقية النسخ: «البكالي» ، وتقدم على الصَّواب في المسألة (١١٥٧) و (١٢٥٣) و (١٧٢٠) و (١٩٤٨) و (١٩٤٩) ، ومثلُهُ في المسألة (٢٥٩٤) ، وكذا في "الجرح والتعديل" (٨/١٦٠ رقم ٧١٢) ، وذكر أن اسمه: موسى بن محمد. (٥) كذا في جميع النسخ، وفي الموضع السابق من "الجرح والتعديل": «بِشَيْءٍ» ؛ وهو الجادَّة، لكنْ يخرَّج ما وَقَعَ في النسخ على أنَّ «شَيْءً» منصوبٌ على نزع الخافض، وكُتِبَ على لغة ربيعة بحذف ألف تنوين النصب، وانظر التعليق على المسألتين رقم (١٢) و (٣٤) . (٦) هو: ابن سعد. (٧) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس. (٨) العَشَّار: هو الذي يأخذ عُشْرَ أموال الناس ظُلمًا كما يصنعُ بعضُ الملوك، أو على ما كان يأخُذُهُ أهل الجاهليَّة. انظر "النهاية" (٣/٢٣٨-٢٣٩) . (٩) في (ت) و (ك) : «المكر» . والمَكْسُ: الضَّريبة التي يأخُذُها الماكِسُ، وهو العَشَّار. "النهاية" (٤/٣٤٩) .