(١) هو: محمد بن عبد الرحمن. (٢) هو: كيسان أبو سعيد المقبري. (٣) في (ش) زيادة: «قال» . (*) ... كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «إذا بَلَغَكُم عني حديثٌ» ، واللفظُ في مصادر التخريج: «إذا حُدِّثْتُم عني حديثًا» . وما في النسخ يمكن أن يخرَّج على وجهين: الأول: أنَّ الفِعلَ «بلغكم» مشدد اللام، أي: «بَلَّغَكُمْ» ، ويكون المراد به: الراوي أو المبلِّغ، والمعنى: «إذا بلَّغكم عني المبلِّغ حديثًا ... » . والثاني: أنَّ الفِعلَ «بَلَغَكُم» مخفَّف اللام، وقوله: «حديثا» فاعلٌ، وجاء منصوبًا كالمفعول به؛ لوضوح المعنى، وأمن اللبس، والعرب قد تنصبُ الفاعل وترفع المفعول لذلك كما في قولهم: «خَرَقَ الثَّوبُ المِسْمارَ، وكَسَرَ الزجاجُ الحَجَرَ. وقد علَّقنا على ذلك في المسألة رقم (٤٧٩) . (٤) في (ت) و (ك) : «أقول» .