للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

شُعيب بْنِ إسحاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذئبٍ (١) ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ (٢) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قال: قال رسولُ الله (ص) (٣) : إِذَا بَلغَكُمْ عَنِّي حَدِيثًا (*) يَحْسُنُ بِي أَنْ أَقُولَهُ (٤) ، فَأَنَا قُلْتُهُ، وَإِذَا بَلغَكُمْ عَنِّي حَدِيثًا (*) لَا يَحْسُنُ بِي أَنْ أَقُولَهُ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَمْ أَقُلْهُ.


(١) هو: محمد بن عبد الرحمن.
(٢) هو: كيسان أبو سعيد المقبري.
(٣) في (ش) زيادة: «قال» .
(*) ... كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «إذا بَلَغَكُم عني حديثٌ» ، واللفظُ في مصادر التخريج: «إذا حُدِّثْتُم عني حديثًا» . وما في النسخ يمكن أن يخرَّج على وجهين:
الأول: أنَّ الفِعلَ «بلغكم» مشدد اللام، أي: «بَلَّغَكُمْ» ، ويكون المراد به: الراوي أو المبلِّغ، والمعنى: «إذا بلَّغكم عني المبلِّغ حديثًا ... » .
والثاني: أنَّ الفِعلَ «بَلَغَكُم» مخفَّف اللام، وقوله: «حديثا» فاعلٌ، وجاء منصوبًا كالمفعول به؛ لوضوح المعنى، وأمن اللبس، والعرب قد تنصبُ الفاعل وترفع المفعول لذلك كما في قولهم: «خَرَقَ الثَّوبُ المِسْمارَ، وكَسَرَ الزجاجُ الحَجَرَ. وقد علَّقنا على ذلك في المسألة رقم (٤٧٩) .
(٤) في (ت) و (ك) : «أقول» .

<<  <  ج: ص:  >  >>