عَنْ أَبِي شَيبة، عَنِ الشَّعبي، عَنْ عائِشَة، عَنِ النبيِّ (ص) ، وهو بالشَّعبي أشبهُ. وعبد الرحمن بْنُ إِسْحَاقَ هُوَ (٧) : أَبُو شَيبة الكوفيُّ، ضعيفُ الحديث.
(١) بفتح الهمزة، وسكون الراء، وكسر الفاء، وقد تفتح، قيل: هو لَقبٌ للحَبَشَة، وقيل: هو اسم جنس لهم، وقيل: اسمُ جدِّهم الأكبر. انظر "النهاية" (٢/٢٤٢) ، و"فتح الباري" لابن حجر (٢/٤٤٤) . (٢) في (ف) : «قالوا» . (٣) كذا متن الحديث هنا، ومثله في "الميزان"، ووقع في "غريب الحديث": «فَبَيْنا هم كذلك؛ إذ جاء عمر، فلما رأوه ابذعَرُّوا» . (٤) لم تُنقَط الباءُ في (أ) و (ت) ، وأهملت الباء والذال في (ك) ، وفي (ف) : «فانذعروا» بالنون والذال المعجمة، وفي (ش) : «فاندعروا» بالنون والدال المهملة. قال أبو عبيد في "غريب الحديث" (٢/١٠-١١) : «ابْذَعَرُّوا، يعني: تَفرَّقوا وفَرُّوا» . يقال: ابْذَعَرَّ الناسُ: إذا تفرَّقوا. انظر "اللسان" (٤/٥١) ، و"تاج العروس" (دركل) . (٥) في (ك) : «روا» . (٦) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه الديلمي في "مسند الفردوس" (٢/ل ١١٠) من طريق أبي نعيم قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا بقية، عن أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) ، به. ورواه أبو عبيد في "غريب الحديث" (٢/١٠-١١) ، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٨٦٩/البغية) من طريق أبي معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الشعبي، به، مرسلاً. (٧) في (ت) و (ك) : «وهو» .