(١) من قوله: «المعروف في الآخرة ... » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر. (٢) قوله: «المنكر في موضعه بياض في (ك) . (٣) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٢٥٨٢ و٥٩٢٩) ، وأحمد في "مسنده" (٣/١١٨ رقم ١٢١٧٦) بلفظ: كان رسول الله (ص) إِذَا أُتيَ بطيب لم يَرُدَّه. واللفظ لأحمد. قال الحافظ في "الفتح" (١٠/٣٧١) : «وللإسماعيلي من طريق وكيع، عن عَزْرَة بسند حديثِ الباب نحوُه وزاد: "وقال: إذا عُرِضَ عَلَى أَحَدِكُمُ الطِّيبُ، فَلَا يَرُدَّهُ"، وهذه الزيادة لم يصرح برفعها» . اهـ. (٤) هو: ابن عبد الله بن أنس بن مالك.