قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَر؛ أُرَى (٥) دخَلَ له (٦) حديثٌ فِي حديث (٧) .
(١) قوله: «عن النبيِّ (ص) » سقط من (ف) . (٢) في (أ) و (ش) : «وقال» . (٣) روايته أخرجها ابن عبد البر في "التمهيد" (٣/٢٥٣) . والحديث رَوَاهُ مَالِكٌ فِي "الْمُوَطَّإِ" (٢/٩١٠-٩١١) عَنِ زيد بن أسلم، عن جابر به. ومن طريق مالك رواه ابن حبان في "صحيحه" (٥٤١٨) ، والبزار في "مسنده" (٢٩٦٣/كشف الأستار) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/١٨٣) . (٤) قوله: «كانت» سقط من (ك) . (٥) في (ت) و (ك) : «وأرى» . (٦) أي: لعبيد بن هشام. (٧) قال ابن عبد البر: «وقد حدَّث أبو نعيم الحلبي عبيد بن هشام، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَالِكِ بحديث هو عندهم خطأ؛ إن أراد حديث زيد بن أسلم هذا» . وقال: «رواه عن أبي نعيم الحلبي جماعةٌ هكذا بهذا الإسناد منهم: أبو عمران، وموسى بن محمد الأنطاكي، وسعيد بن عبد العزيز بن مروان الحلبي» . وعدَّ الذهبي في "الميزان (٣/٢٤) هذا الحديث من مناكير عُبيد بن هاشم. قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٣/٢٥٥) : «وفيه إباحة الكلام بالمَعاريض وبما فَحْواه يسمع إذا كان المتكلِّم به يريد به وجهًا محمودًا، ألا ترى إلى قوله: "ما لَه ضرب الله عنقَه! " وهو يريد بذلك الشهادة له، وكان (ص) قلما يقول مثل هذا إلا كان كما قال» .