(١) كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: «إنما يرويه الثقات عن الأوزاعي» ، أو «إنما يرويه الأوزاعي..» ، والأول أقرب لما سيأتي في المسألة رقم (٢٤٤٨) . (٢) كذا وقع هنا، وفي المسألة رقم (٢٤٤٨) : «عن جابر، عن النبيِّ (ص) » مرفوعًا، وزاد: «كَذَا يَرْوِيهِ الثِّقَاتُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ مِنْ رِوَايَةِ الأَوْزَاعِيِّ، وَرَوَاهُ مِسْكِينٌ وَصَدَقَةُ السَّمِينُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) ، لَمْ يَذْكُرِ الرَّجُلَ، وَلَيْسَ لِمُحَمَّدِ بن المنكدر معنى» . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ عائشة وابن عمر. انظر "العلل" للدارقطني (٥/٢٧/ب) . وقوله: «موقوف» منصوبٌ على الحال، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة؛ وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) . (٣) قوله: «رواه» مكرَّر في (ف) . (٤) هو: الجُمَحي. (٥) هو: عبد الله. (٦) قوله: «قال» سقط من (ك) ، وفي (ت) : «قلل» . (٧) لم تنقط الجيم في جميع النسخ، وقد جاءت هذه العبارة عن عمر بن عبد العزيز، رواها ابن سعد في "الطبقات" (٥/٣٧٤) عَنْ قُبَيْصَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رجل قال: نال رجلٌ من عمر بن عبد العزيز، فقيل له: ما يمنعُك منه؟ فقال: «إنَّ المتَّقي مُلْجَم» . ورواه أبو نعيم في "الحلية" (٥/٣٣٩) من طريق قبيصة، عن سفيان قال: نال رجل من عمر ... فذكره.