زُرعة، فلم يَعْرفه (١) من حَدِيث محمَّد بْن أَبِي يَحْيَى، وجعل يعجَبُ، ويَضْطَربُ عليه الأمر، وكذلك (٢) كَانَ يَضْطَربُ عليَّ، حتى الآنَ وقَفتُ (٣) عليه، هو: فُلَيْح، ويُكنى أَبَا يَحْيَى.
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: سَعِيدٌ المَقبُري (٧) ، عَنْ أبي شُريح (٨) الخزاعي، عن عليٍّ (٩) ، عن النبيِّ (ص) .
(١) في (ت) و (ك) : «يرفعه» . (٢) في (ت) و (ك) : «وكذاك» . (٣) في (أ) و (ش) و (ف) : «وقعت» بدل: «وقفت» . (٤) انظر المسألة رقم (٢٢٩٩) و (٢٣٠٩) . (٥) هو: نجيح بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها أبو إسحاق الحربي في "إكرام الضيف" (١٣) بلفظ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر، فلا يؤذ ضيفه» ورواه ابن المبارك في "الزهد" (٣٧٢) من طريق محمد ابن عَجْلان، والحربي في "إكرام الضيف" (١٤) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٥٩٠) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/١٦٤) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، كلاهما عن المقبري، به. (٦) من قوله: «ضيفه وجائزته ... » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر. (٧) ضبَّب ناسخ (ف) على قوله: «المقبري» . (٨) في (ش) : «ابن شريح» . (٩) كذا وقع هنا بإثبات «علي» ، وسبق في المسألة رقم = = (٢١٩٥) أن الصحيح: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ، عن النبيِّ (ص) ، وكذا رجَّح ابن المديني.