(١) روايته أخرجها الدارمي في "مسنده" (٢٧٥٣) إلا أنه وقع عنده: «عبد الرحمن بن معاذ» ! (٢) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروف منوَّن، لكن حُذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) . (٣) قال البيهقي: «بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: المحفوظ عندنا ما رواه معمر وشعيب والنعمان بن راشد، ولا أظن حديث يونس محفوظًا لاجتماع معمر وشعيب والنعمان على خلافه. قال: وفي حديث إبراهيم ابن سعد دلالة أنه بروايتهم أشبه منه برواية يونس» . وقال البغوي في "معجم الصحابة" (٣/١٩٩) : «والصواب زعموا قول إبراهيم بن سعد» . وقال ابن حبان في "الثقات" (٥/٣٦٣) بعد ذكره الاختلافَ على الزهري: «والقلبُ إلى رواية يونس أميلُ» . (٤) قوله: «بالزهري» من (ف) فقط. (٥) تقدمت هذه المسألة برقم (٢١٨٧) وانظر المسألة رقم (٢١٨٦) . (٦) ويقال: الدِّيْلي. وقوله: «عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بْن حلحلة الدؤلي» سقط من (ك) . (٧) قوله: «أبي» سقط من (ك) . (٨) ما بين المعقوفين أثبتناه من المسألة رقم (٢١٨٧) .