أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بْنُ أَبِي حاتِم (١) قَالَ: حدَّثنا (٢) أَحْمَدُ بْنُ سَيَّار (٣) ؛ قَالَ: حدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ (٤) ،
عَنِ الأعمَش، عَنْ شَقيق، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبيل؛ قال: قال رسولُ الله (ص) : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُقْضَى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ، يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذً (٥) بِيَدِ
(١) قوله: «أخبرنا أبومحمد عبد الرحمن بن أبي حاتم» ليس في (ف) ، وقوله «: عبد الرحمن ابن أبي حاتِم» ليس في (أ) و (ش) . (٢) في (ف) : «وحدثنا» . (٣) كذا في جميع النسخ، لكن ناسخ (ف) كان قد كتب: «أحمد بن سنان» ، ثم ضرب على «سنان» وكتبها «سيار» ، وهو مشكل! فإن عبد الرحمن بن أبي حاتم لم يسمع من أحمد بن سيار المروزي، وإنما يروي عنه بواسطة عَليّ بْن الْحُسَيْن بْن الجنيد كما أخبر هو عن نفسه بهذا في "الجرح والتعديل" (٢/٥٣ رقم٦١) . والذي نراه أن ما وقع في النسخ هنا متصحِّف عن «أحمد بن سنان» بسبب تقارب الرسم، ويستأنس في هذا بما سبقت الإشارة إليه في نسخة (ف) ؛ وأحمد بن سنان القطان الواسطي هو الذي يروي عنه عبد الرحمن ابن أبي حاتم كثيرًا كما في "الجرح والتعديل" (١/٢٦) و (٢/٧) ، و (٣/١٢٤) ، و (٤/٤٠) و (٥/٢٥١) ، و (٦/١٠١) ، و (٧/٢٦) و (٨/٧٢) ، و (٩/٤٠) ، وغيره كثير، وهو الذي يروي عن أبي معاوية محمد خازم كما نص عليه ابن أبي حاتم نفسه في "الجرح والتعديل" (٢/٥٣) ، وقد جعل أبو الفضل الهروي هذا من علامات التمييز بينهما، فقال في "المعجم في مشتبه أسامي المحدثين" (ص٦٣) : «أحمد بن سنان، وأحمد ابن سيار، كانا في عصر واحد. وأحمد بن سنان: هو القطان، يروي عن أبي معاوية، واسطي. أحمد بن سيار: يروي عن عبد الله بن عثمان المروزي، مروزي» . (٤) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٥٨٥٧) عنه، به. ورواه النسائي في "سننه" (٣٩٩٥) من طريق أحمد بن حرب، عنه، به. وخالفهما محمد بن العلاء فرواه عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عن أبي وائل شقيق ابن سلمة، عن ابن مسعود، به، موقوفًا. وروايته أخرجها النسائي (٣٩٩٦) . ورواه معمر في "الجامع" (١٩٧١٧) عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سلمة، عن ابن مسعود، به، موقوفًا. ورواه النسائي في "سننه" (٣٩٩٣) من طريق الثوري، عن الأعمش، به، موقوفًا. (٥) كذا! وتقدم التعليق على مثله قريبًا.