فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حدَّثنا فَرْوَةُ بنُ أَبِي المَغْراء (٤) ، عَنِ القاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك، عن النبيِّ (ص) .
وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ فُضَيْل (٥) ، عَنْ عبد الرحمن ابن إسحاق، عن حُسين
(١) في (ك) : «معاشي» . (٢) في (ف) : «اسألي» . (٣) لفظة: «نعم» الثانية ليست في (ت) و (ك) ، وضبب عليها في (ف) . (٤) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٣٠٩٦/كشف الأستار) ، والطبراني في "الدعاء" (٧٢٥) . قال البزار: «لا نعلم يروي عن حسين إلا عبد الرحمن بن إسحاق، ولم يحدث عنه إلا حديثين أسند أحدهما» . (٥) هو: محمد. ولم نقف على روايته فيما طبع من كتاب "الدعاء" له، ولكن أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٨/٤٢٦) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٢٩٢) ، وجاء الحديث عندهما مسندًا متصلاً بذكر أنس ح، وهذا ظاهر قول أبي زرعة هنا: «وكذا رواه ابن فضيل» . وهكذا ذكره الذهبي في "الميزان" (١/٥٣٦) ، وابن حجر في "لسان الميزان" (٢/٢٨٥) من طريق محمد بن فضيل والقاسم بن مالك متصلاً.