عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبيِّ (ص) : لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ (٢) ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى فَتْرَةٍ (٣) ، فَمَنْ صَارَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ ضَلَّ؟
(١) هو: ابن عبد الرحمن. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢/١٥٧- ١٥٨ و١٨٨ و٢١٠ رقم ٦٤٧٧ و٦٧٦٤ و٦٩٥٨) ، والحارث في "مسنده" (٢٣٢/بغية الباحث) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥١) ، والبزار في "مسنده" (٢٣٤٦ و٢٣٤٧) ، والنسائي في "المجتبى" (٢٣٨٨ و٢٣٨٩) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢١٠٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/٨٧) ، وفي "شرح المشكل" (١٢٣٦) و (١٢٣٧) ، وابن حبان في "صحيحه" (١١) . وأخرجه أحمد (٢/١٥٧- ١٥٨ رقم ٦٤٧٧) ، والبخاري في "صحيحه" (٥٠٥٢) من طريق المغيرة بن مقسم الضبي، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو. والحديث طويل أخرجه أحمد بطوله وفيه قول النبي (ص) : «لكل عمل شرة ... » ، ولم يذكر البخاري هذه اللفظة. وجاء في مصادر التخريج مطولاً ومختصرًا. وأخرجه أحمد (٢/١٦٥ رقم ٦٥٣٩ و٦٥٤٠) من طريق أبي العباس مولى بني الديل، عن عبد الله بن عمرو. وأخرجه البخاري (١١٣١) ، ومسلم (١١٥٩) من طرق عن عبد الله بن عمرو. ولم يذكرا قوله: «لكل عمل شرة» . (٢) الشِّرَّة: النشاط والرغبة. "النهاية" (٢/٤٥٨) . (٣) الفترة: الراحة والسكون. "النهاية" (٣/٤٠٨) .