(١) نقل السخاوي في "الأجوبة المرضية" (١/٨٨) كلام أبي حاتم على هذا الحديث بتصرف، وجعله من كلام ابنه فقال: «قال ابن أبي حاتم لما ذكره من هذا الوجه: هو حديث ضعيف، ورواه مجهول عن مجهول» . وتقدَّمت هذه المسألة برقم (١٢٦٢) ، وانظر ما سبق في المسائل رقم (١٧٩٧) و (١٨١٦) و (١٨٤١) ، وما يأتي في المسألة رقم (١٩١٨) . (٢) هو: محمد بن إسماعيل. وروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٢٢/٣٠٦ رقم ٧٧٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" (١٠/٣٩٨) . جاء عند أبي نعيم «ابن قديد» بدل «ابن أبي فديك» . وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦٨٢١) من طريق الطبراني. (٣) في (ك) : «سعيد» . وهو الأنصاري الزرقي. (٤) يقال: أَعْتَبَكَ فلانٌ، أَي: أعطاء العُتْبَى وأزال عتبك ومَلامَتَك، بِتَركِه ما كُنْتَ تَجِدُ عَلَيه من أَجْلِه، ورجوعِهِ إلى مَسرَّتك وما يُرْضيك، وكأنَّ المراد: أنَّ من أزال عتبك وأرضاك مُستَبْقٍ لك، ومُحِبّ، وهو في معنى المَثَل: «ما مُسِيءٌ مَنْ أَعْتَبَ» . وانظر: "البيان والتبيين" (٤/٩٣) ، و"جمهرة الأمثال" (٢/٢٦٥) ، و"تاج العروس" (٢/٢٠٣- عتب) . (٥) في جميع النسخ: «سعيد» ، وكذا في "الحلية" (١٠/٣٩٨) ، و"الأجوبة المرضية" (١/٨٨) . والتصويب من "الجرح والتعديل" (٩/٣٢١ و٣٧٨) ، و"الإصابة" (١١/ ١٦٤) . وقد مرَّ أول المسألة على الصواب، وسبق التنبيه على مثل هذا في المسألة رقم (١٢٦٢) . وانظر "المعجم الكبير" للطبراني (٢٢/٣٠٦) .