لا أعلم رواه غيرُه، وموسى هو مدنيٌّ سكن مصرَ (١) .
١٨٨٧ - وسمعتُ (٢) أَبِي وحدَّثَنا عَنْ أحمدَ ابن شَبِيب بن سعيدٍ (٣) ،
عن عبد الله بن رجاءٍ المكّيِّ، عن عُبَيدالله بْنِ عُمر، عَنْ نافعٍ، عَنِ ابن عمر، عن النبيِّ (ص) قَالَ: الحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ ... الحديث.
(١) قال البزار في الموضع السابق: «لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا موسى، ولا عنه إلا محمد بن أبي حميد، ومحمد مدني مشهور، روى عنه جماعة من أهل العلم، ولم يكن بالحافظ» . (٢) ستأتي هذه المسألة برقم (١٩٢٣) ، وفيها: «قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هكذا حَدَّثَنَا أَحْمَد من حفظه، ثم رجع أَحْمَد بْن شبيب عنه؛ فَقَالَ: عن عبد الله بن عمر؛ وهو الصحيح» . وانظر "جامع العلوم والحكم" (ص١٣١) . (٣) روايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (٢/٢٥٣) ، والبيهقي في "الزهد الكبير" (٨٦٥ و٨٦٦) ، إلا أن البيهقي في الموضع الأول قرن رواية أحمد بن شبيب مع رواية إبراهيم بن محمد، وجاء عنده: «عبد الله بن عمر» . وأخرجه العقيلي (٢/٢٥٢- ٢٥٣) ، والطبراني في "الصغير" (٣٢) ، والرامهرمزي في "أمثال الحديث" (٤) ، والبيهقي في "الزهد" (٨٦٥) من طريق إبراهيم ابن محمد الشافعي، والطبراني في "الأوسط" (٢٨٦٨) من طريق سعد بن زُنْبُور، كلاهما عن عبد الله ابن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، به. وجاء عند البيهقي: «عبد الله بن عمر» . قال الطبراني في "الصغير": «لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا عبد الله بن رجاء، وقد رواه أيضًا عبد الله بن رجاء عن عبد الله بن عمر» .