قَالَ أَبِي: منهُم من لا يقولُ في هذا الحديث: ابنُ عبَّاس، ويُرسله (٦) ، والمُرسَلُ أصحُّ؛ [حدَّثنا](٧) ابْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُيَينة، عَنْ عَمْرو، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَير، مُرسَلً (٨) .
(١) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (١١٦٣٦) ، وابن منده في "الإيمان" (٦٩٠) . وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٤/٦٥) عن أبي كريب محمد بْنِ الْعَلاءِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، به. (٢) قوله: «ابن عيينة» ليس في (أ) و (ش) . (٣) قوله: «عليه» من (ف) فقط. (٤) قوله: «لتعجل به» من (ك) فقط. (٥) الآية (١٦) من سورة القيامة. (٦) أخرجه الحميدي في "مسنده" (٥٨٣) ، والطبري في "تفسيره" (٢٤/٦٥-٦٦) من طريق عبيد بن إسماعيل، ويونس بن عبد الأعلى، جميعهم (الحميدي وعبيد ويونس) عن ابن عيينة، به، مرسلاً. (٧) في جميع النسخ: «حديث» ، وهي مصحَّفةٌ عما أثبتناه، وابنُ أبي عمر: هو مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عمر العدني، وهو شيخ لأبي حاتم، والمثبت هو الصواب لأمرين: الأول: سياق المسألة؛ فإن أبا حاتم صحَّح المرسل، وساقه بسنده، وهو صنيعُهُ في هذا الكتاب كما في المسألة رقم (١٦٥٩) . والثاني: أن «حدَّثنا» و «حديث» كثيرًا ما تتصحَّف كلٌّ منهما عن الأخرى كما في المسألة رقم (١٣٢٠) . (٨) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .