قَالَ أَبِي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وقُرَّة: مجهولٌ، ضعيفُ الحديث.
(١) ولفظ يونس: «قال: الشاهد: يومُ الجمعة، والمشهود: يومُ عَرَفَة، والموعود: يوم القيامة» . انظر "مسند أحمد" (٢/٢٩٨) . (٢) قال الدارقطني في "العلل" (١١/١٢٠) : «اختُلف في رفعه على عمار؛ فرفعَه عَلِيَّ بْنَ زَيْدِ بْنِ جُدعان، ووقفه يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي هريرة، وهو الصَّواب» . (٣) روايته أخرجها ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٤/٣٤٨) ، ومن طريقه الثعلبي في "تفسيره" (١٠/١٧٦) . (٤) كذا في (أ) دون نقط الجيم، ووضعت علامة الإهمال على السين. وفي (ش) و (ف) : «شريح» ، ولم تنقط في (ت) و (ك) ، وهو: حرب بن سريج بن المنذر المِنْقَري. (٥) الآية (٢١-٢٢) من سورة البروج.