(١) لم نقف على روايته من هذا الوجه، ولكن أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص٦٥) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٣٠) ، والدولابي في "الكنى" (١/٨٣) ، وابن حبان في "صحيحه" (٧٧٩) ، والطبراني في "الكبير" (١/٢٠٨ رقم ٥٦٦) والحاكم في "المستدرك" (١/٥٥٤) ، والبيهقي في "الشعب" (١٨٢٤) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٩/٩١-٩٢) من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عن عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حضير، به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣/٨١ رقم ١١٧٦٦) ، ومسلم في "صحيحه" (٧٩٦) من طريق عبد الله بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري، عن أسيد، به. (٢) هو: ابن أسْلَم البُناني. (٣) الْمَشْرَبَةُ: بفتح الراء وضمِّها: هي الغُرْفَة، وقيل: هي كالصُّفَّة بين يَدَي الغُرفَة. "لسان العرب" (١/٤٩١) . (٤) الوَجْبَةُ: السَّقْطَةُ مع الهَدَّة، أو: صَوتُ الساقط. "القاموس" (وج ب/ص١٤١) . (٥) لعل معناها: أنها انطلقت من مربطها تعدو، فأحدثت هذا الصوت، والله أعلم. يقال: استطلق الظبي وتطلَّق: إذا استَنَّ في عَدوِه، فمضى، ومرَّ لا يلوي على شيء. انظر "تاج العروس" (١٣/٣٠٧-٣٠٨/طلق) . (٦) في (ش) : «ذاك» . وكلاهما اسم إشارة للمذكر، واللام للبعد والكاف للخطاب. وفي مصادر التخريج: «تلك» ، وهو الجادَّة؛ لأنَّ المراد الملائكةُ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ، وهو من باب الحمل على المعنى، والمراد: ذلك الذي نظرته أو رأيته - أو ذلك المنظور، أو ذلك المرئيُّ-: ملائكةٌ. وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٧٠) .