قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ مُعتَمِرٌ، عَنْ شَبيب بْنِ عبد الملك، عن مُقاتِل بن حَيَّان؛ [والتَّيْميُّ](٨) لَمْ (٩) يَرو عَنْ (١٠) مُقاتِلٍ شَيْئًا.
(١) قوله: {ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} ليس في (ت) و (ك) . (٢) في (ش) : «يقول» . (٣) أي: يحيى بن سعيد الأنصاري. (٤) لعله لم يجزم بخطأ عبد الوهَّاب فيه؛ لأن كتاب عبد الوهَّاب أصحُّ الكتب عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. قَالَ عليُّ ابن المديني: «ليس في الدنيا كتابٌ عن يحيى - يعني: ابن سعيد الأنصاري - أصح من كتاب عبد الوهَّاب، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كَلٌّ» . نقله الحافظ في "التهذيب" (٢/٦٣٨) ، والله أعلم. وتقدم في التخريج ذكر الخلاف على عبد الوهَّاب. (٥) هو: ابن سليمان التيمي. (٦) سورة الليل. (٧) أي: صدَّق بالخَلَف، وهو البَدَلُ والعِوَضُ عمَّا أعطى. انظر "اللسان" (خ ل ف/٩/٨٥) . (٨) في (ك) : «عن التميمي» . وفي بقية النسخ: «عن التيمي» ؛ وإثبات «عن» خطأ، وكثيرًا ما تتصحَّف «الواو» إلى «عن» والعكس، وصوابُ المعنى ما أثبتناه. (٩) في (ك) : «ولم» . (١٠) في (ت) و (ك) : «غير» .