(١) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم ... » إلى هنا ليس في (ش) . (٢) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم ... » إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . (٣) انظر المسألة المتقدمة برقم (١٥٦١) ، والمسألة الآتية برقم (١٥٨٤) . (٤) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم. (٥) هو: ابن أبي سفيان. (٦) سبق تفسير «نبيذ الجر» في المسألة رقم (١٥٥٢) . (٧) ومن هذا الوجه الذي رجحه أبو حاتم وأبو زرعة أخرجه الإمام أحمد - فيما وجده ابنه عبد الله في كتاب أبيه - (٢/٤٧ رقم٥٠٧٢) من طريق يزيد بن هارون، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/٢٤٢) من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عَنْ حْنَظَلَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابن عمر، به. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٦٩٣٣) عن ابن جريج، عن عبد الله بن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عمر. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢/٣٥ رقم ٤٩١٣) ، ومسلم في "صحيحه" (١٩٩٧) . وأخرجه مسلم أيضًا من طريق وهيب بن خالد، عن عبد الله بن طاوس، به. وأخرجه أيضًا من طريق سليمان التيمي وإبراهيم بن ميسرة، كلاهما عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، به. وأخرجه أيضًا من طريق سعيد بن جبير، ونافع، وثابت البُناني، ومُحارب بن دِثَار، وعقبة بن حُريث، وجَبَلة ابن سُحيم، وزاذان أبي عمر، وسعيد بن المسيب، جميعهم عن ابن عمر، به، إلا أن في رواية بعضهم ما يدل على أن ابن عمر سمعه من صحابة آخرين، ولم يسمعه من النبيِّ (ص) ، فهو مرسلُ صحابي.