(١) أي: لعباد بن منصور. (٢) هو: ابن أبي تميمة السَّختياني. (٣) هو: ابن أسامة بن عمير، مشهور بكنيته، ومُختَلَف في اسمه. (٤) في (ش) : «فصمته» ، وفي (ك) : «فضمنته» . (٥) كذا في جميع النسخ بدون ذكر الخلاف، ولا شكَّ أنَّ الرواية أو الروايات التي خالفتْ حَمادًا قد سقطتْ؛ لكنَّا لم نقف على رواية حماد، ووقفنا على رواية من خالفَهُ، فلعلَّ ذلك هو ما سقط من المسألة، فقد روى الحديث عبد الرزاق في "المصنف" (١٨٠٤٥) عن معمر، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٧٥٩١) من طريق عبد الوهَّاب الثَّقَفي، كلاهما عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عن أبي المليح: أن عمر بن الخطاب ضمَّن رجلاً كان يَختِنُ الصِّبيان، فقطع من ذكر الصَّبي فضمَّنه. قال معمر: وسمعتُ غير أيوب يقول: كانت امرأةٌ تَخفِضُ النساء، فأعنقت جاريةً، فضمَّنها عمر. واللفظ لعبد الرزاق. (٦) تقدمت هذه المسألة برقم (١٣٦١) . (٧) في (ك) : «أتا» . (٨) أي: وجحدتْهُ. انظر المسألة رقم (١٣٦١) .