(١) رواه عن الحكم على هذا الوجه ثلاثة، وهم: ١ - الحجاج بن أرطاة، وروايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٨١) ، وأحمد في "المسند" (١/١٠٢ رقم٨٠٠) ، والترمذي (١٢٨٤) ، وابن ماجه (٢٢٤٩) ، والدارقطني في "سننه" (٣/٦٦ رقم٢٥٠) . وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» . ٢ - يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني، وروايته أخرجها أبو داود في"سننه" (٢٦٩٦) ، والدارقطني في الموضع السابق برقم (٢٥١) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/٥٥) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" (٩/١٢٦) . قال أبو داود: «ميمون لم يدرك عليًّا، قتل بالجماجم، والجماجم سنة ثلاث وثمانون» . ٣ - أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، وروايته ورواية حجاج والدالاني ذكرها الدارقطني في "العلل" (٣/٢٧٣-٢٧٤) عقب ذكره لرواية من رواه عَن الحكم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلَيٍّ، ثم قال: «ولا يمتنع أن يكون الحكم سمعه منهما جميعًا، فرواه مرة عن هذا، ومرة عن هذا» . (٢) قوله: «عن علي» سقط من (ف) . (٣) أخرج روايته البخاري في "التاريخ الكبير" (٧/١٢٣) تعليقًا بلفظ: «من غشَّ المسلمينَ فليس منَّا» . ورواه الطبراني في"الأوسط" (٩٩٣) من طريق قيس بن الربيع، عن فضيل بن جرير، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) : «من غشَّنا فليس منَّا» . (٤) في (ك) : «عن ابن عمر» . (٥) هو: فضيل بن جرير. ووقع في "التاريخ الكبير" للبخاري (٧/١٢٢) : «أبو عمران الطَّحان» . (٦) هو: مولى حذيفة بن اليمان.