(١) الذي يظهر أن قول مَن قال: «جميل بن أبي ميمونة» أرجحُ من قول مَن قال: «ميمون بن أبي جبلة» ؛ لأن من رواه عن أبي معاوية على هذا الوجه أكثر عددًا، وهم: يحيى بن داود، وإبراهيم بن زياد، والحسين بن عبد الأول، وأما الوجه الآخر فلم نجد له ذكرًا إلا من طريق محمد بن العلاء عند المصنف هنا، والله أعلم. قال الطبراني في الموضع السابق: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الحديثَ عَنِ عطاء بن يزيد الليثي إلا جميلُ بن أبي ميمونة، ولا عن جميل إلا محمد بن إسحاق، تفرَّد به أبو معاوية» . وقال ابن كثير في "تفسيره" = = (٢/٣٤٦/النساء الآية ١٠٠) : «هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه» . وانظر "نصب الراية" (٣/١٦٠) ، و"السلسلة الضعيفة" للألباني _ح (٧٤٥) . (٢) انظر المسألة الآتية برقم (١٠١٧) . (٣) هو الضَّحَّاك بن مخلد. وروايته عند النسائي في "المجتبى" (٦/٣٣ رقم٣١٥٥) . وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٢) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عجلان، به، وتوبع ابن عجلان - كما سيأتي -، لكن من قبل رواة تُكلِّم في حفظهم. (٤) قوله: «ابن» سقط من (ك) . (٥) هو: محمد. (٦) قوله: «جاء» سقط من (ت) و (ك) . (٧) في (ت) : «فقال» .