أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عبد الرحمن بْنُ أَبِي حاتِم؛ قَالَ (٣) : حدَّثنا (٤) أَبُو زُرْعَةَ أَيْضًا؛ قَالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ الهَمْداني؛ قَالَ: حدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَيمون بْنِ أبي جَبَلة، عن عَطاء ابن يَزِيدَ اللَّيْثي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قال: قال رسولُ الله (ص) : مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ مَاتَ؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ (٥) أَجْرَ المُجَاهِدِ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ؟
(١) هو: محمد بن خازم. وروايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (٦٣٥٧) ، وفي "معجمه" (١٠١) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٣٢١) كلاهما من طريق إبراهيم بن زياد سبلان، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٨٠٦) من طريق الحسين بن عبد الأول، كلاهما عن أبي معاوية، به. (٢) هو: جَميل بن أبي ميمونة. (٣) من قوله: «أخبرنا أبو محمد ... » إلى هنا من (ت) و (ك) فقط. (٤) في (أ) و (ش) و (ف) : «وحدثنا» بالواو. (٥) قوله: «له» سقط من (ك) .