(١) في (ت) : «الجبال» . (٢) الكَلَأُ: العُشب. "النهاية" (٤/١٩٤) . ومدُّهم الحبال على الكَلأ: أراد به كلٌّ منهم تحديدَ مكان لنفسه لا يشركه فيه أحد. (٣) في (أ) و (ش) : «فقال» . (٤) في (ك) : «فسمعه» . (٥) الحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣١٨٤) ، وأحمد في "المسند" (٥/٣٦٤ رقم٢٣٠٨٢) كلاهما عن وكيع، عن ثور الشامي، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أبي خداش، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (ص) ، عن النبي (ص) ، به. (٦) في (ت) و (ك) : «اليماني» . وأبو اليمان هذا هو: الحكم بن نافع. (٧) أي: لم يُسَمّ بقيَّة. (٨) روى الخطيب البغدادي في "الموضح" (٢/٦٩) هذا النص من طريق المصنف. ورواه ابن أبي حاتم أيضًا في كتاب "المراسيل" (ص٢٥٤-٢٥٥ رقم٩٤٥) ، لكن وقع هناك: «أبو خراش» بالراء، ومن طريق "المراسيل" ذكره ولي الدين أبو زرعة ابن العراقي في "تحفة التحصيل" (ص٦٠٦ رقم١٢٨٢) ، والعلائي في "جامع التحصيل" (٣٠٩) ، وقال: «وقد وقع في كتاب ابن أبي حاتم تكنية هذا بأبي خراش - بالراء - كذا وجدته في نسختين» . وقول أبي حاتم هذا هنا يدلُّ على أن أبا إسحاق الفَزاري يدلس تدليس الشيوخ.