(١) قوله: «هو» ليس في (ف) . (٢) في (ف) : «صدوق» . (٣) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «لكي يَحْسَبُوا» بحذف نون الرفع؛ لأنَّه منصوب بـ «كي» ، لكن ثبوت النون مع الناصب لغةٌ قليلةٌ لبعض العرب، ومن ذلك ما ذكره النووي - وتابعه السيوطي في حديث مسلم (١١٠٦) -: «عن الأسود ومسروق، أنهما دخلا على أمِّ المؤمنين لِيَسْأَلَانِهَا ... الحديثَ» ، قال النووي: «كذا هو في كثير من الأصول: «لِيَسْأَلَانِهَا» باللام والنون، وهي لغةٌ قليلةٌ، وفي كثير من الأصول: «يَسْأَلَانِهَا» بحذف اللام، وهذا واضحٌ، وهو الجاري على المشهور في العربية» . اهـ. انظر: "شرح النووي على مسلم" (٧/٢١٧-٢١٨) ، و"الديباج، شرح صحيح مسلم بن الحجاج" للسيوطي (٣/٢٠٦) . (٤) في هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه: «الناس شركاء في ثلاث» . (٥) هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث. وروايته هذه أخرجها الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٤٤٨ و٦٣٠/بغية الباحث) . (٦) هو: حبَّان بن زيد الشَّرْعَبي. (٧) في (ف) : «غزوة» .