(١) في (أ) و (ش) و (ف) : «البزار» . ورواية محمد بن الصبَّاح أخرجها ابن قانع في "معجم الصحابة" (١/٣٠٢) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣٦٦٤) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٥/١٣٦) . (٢) هو: ابن بشير الواسطي. (٣) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، فاستدركناه من "المراسيل" للمصنف (ص٦٩-٧٠) حيث ذكر هذه المسألة هناك، ومن مصادر التخريج السابقة. ونقل الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٤/٣٠٧) هذا النص بتصرُّف، وفيه الزيادة؛ وذلك أنه ذكر بعض الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: وقال أبو حاتم: «حدثنا بعض أصحاب هشيم عنه هكذا، وحدثنا عنه محمد بن الصَّبَّاح، فقال: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عمرو ابن سعيد، عن سيابة. قال أبو حاتم: الأول أشبه» . اهـ. (٤) بفتح السِّين المهملة، وتخفيف الياء المثناة التحتية، كذا ضبطه ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٥/٢٧١) ، ومثله في "الصحاح"، و"القاموس" (س ي ب) ، وقيَّده ابن حجر في "تبصير المنتبه" (٢/٧٦٧) ، و"الإصابة" (٢/١٠٢) ، و"التقريب" (ترجمة يعلى بن سِيَابة) بكسر السين مع تخفيف الياء، وأما ابن ماكولا في "الإكمال" (٥/١٤) فأطلقها ولم يقيِّدها بشيء. (٥) في (ك) : «حين» . (٦) في (ك) يشبه أن تكون: «العراتك» . والعواتك: جمع عاتِكَة. وأصل العاتكة: المتَضمِّخة بالطِّيب. و «العَواتك» هنا: جَدَّاتٌ للنبي (ص) كلٌّ منهُنَّ تسمَّى «عاتكة» ، وذكر الفيروزآبادي أنهنَّ تسعٌ، وذهب ابن بري إلى أنهنَّ اثنتا عشرة جدَّة، واتفقا على أن ثلاثًا منهُنَّ من سُلَيم، والبواقي من غير بني سُلَيم. انظر "اللسان" (ع ت ك) (١٠/٤٦٤) ، و"القاموس المحيط" (ع ت ك) (ص ٩٤٨) .