• قوله: "وَنَحْنُ شَبَابٌ": جمعُ شابٍ، وهو مَنْ بَلَغَ ولم يُجَاوِزْ ثلاثينَ سنةً. "لا نَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ": من الفَقْر.
• وقوله: "مَعْشَرَ الشَّبَابِ": المعشرُ: الطَّائفةُ التي يَشْمَلُها وصفٌ كالنَّوع والجِنْس ونحوه، والشَّبابُ كذلك.
• و"البَاءَة": - بالمَدِّ والهاء على الأفْصَح - لغةً: الجماعُ، ويقال للعَقْد وهو المرادُ.
• وقوله: "أَغَضُّ"، أي: أحْبَسُ.
• وقوله: "أَحْصَنُ"، أي: أحْفَظُ.
• وقوله: "فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمُ البَاءَةَ"، أي: مُؤَن النكاحِ على تقدير المُضَاف، أو إطلاقٍ للاسم على مُلازمِه.
• وقوله: "أَحْصَنُ"، أي: للفَرْج.
• "وِجَاء": - بكسر الواو والمَدِّ - أصْلُه أن تُرَضَّ، أي: أنثى الفَحْل (١) رَضًّا شديدًا يُذهب شهوةَ الجِماعِ، أراد أن الصومَ يقطعُ النِّكاحَ كما يقطعه الوِجَاء.
(١) أي: خُصْيَتَاه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.