• قوله: "فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ"؛ أي: بالغَ في تَقْريبِه؛ أي: واسْتَعْمَل فيه كلَّ فَنٍّ من خَفْصٍ ووَفْع. "حَتَّى ظَنَنَّاه": لغايةِ المُبالَغةِ في تَقْريبه أنَّه في طائفةٍ من نَخْلِ المدينةِ. وقيل: هما - بتشديد فاءٍ - "خَفَّضَ ورَفَّعَ"، أي: حقَّر أمرَه وعظَّمه، يَجعلُ الخَوارقَ بيَدِه، أو خَفَّضَ صوتَه بعدَ نفيِه لكَثْرةِ التَّكَلُّم ثم رَفْعِه بعدَ الاستراحةِ ليبلغ كاملًا. قلتُ: والمَعْنَيَانَ لا يُناسِبُهما الغايةُ. واللّه أعلم.
• قوله: "إِنْ يَخْرُجْ": كلمة "إنْ" شَرْطِيَّةٌ.
• وقوله: "فَامْرُؤٌ"؛ أي: كلُّ امْرئٍ، من استعمالِ النَّكِرةِ في العمومِ مثل "عَلِمَتْ نَفْسٌ"، و"تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ".
• "فَعَاثَ": قال القاضي: العَيْثُ أشدُّ الفسادِ (١).
• قوله: "يَا عِبَادَ اللهِ اثْبُتُوا": قال القاضي: هذا من كلامِ النَّبِيِّ صلى الله تعالى عليه وسلَّم تنبيهًا للخَلْق، وفي كتابِ مسلم: "يَا عِبَادَ اللّهِ اثْبُتُوْا" وهو الصَّوابُ (٢). قلتُ: وفي بعض نُسَخ التِّرمذي أيَضًا "اثْبُتُوْا". واللّه أعلم.
(١) راجع: عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي لابن العربي: ٩/ ٦٤. (٢) راجع المصدر السابق: ٩/ ٦٤.