ابن معين (١)، والعجلي (٢) وأورده ابن حبان في الثقات (٣)، وقال:(يخطئ، ويخالف). ثم وجدته قد أورده في المجروحين (٤) وقال: (يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها، والصواب في أمره ترك ما انفرد من الروايات والاعتبار بما وافق الثقات). وقال الحافظ في التقريب (٥): (مقبول) - أي عند المتابعة، وإلا فلين، كما هو اصطلاحه -. والذي أميل إليه أن الرجل لا ينزل عن مرتبة الصدوق، عده فيها: الدارمي (٦)، وابن عدي (٧)، والذهبي (٨)، والسيوطي (٩). وتقدم أن ابن حبان أفاد أن مشرحًا يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها، وهذا من أحاديثه عن عقبة، ولم أر من تابعه عليه، بل الحديث تفرد به أبو عبد الرحمن المقرئ، ولم يتابع أحد ممن فوقه عليه - فيما أعلم -. وبقية رجال الإسناد كلهم ثقات إلا بكر بن عمرو، وهو: المعافري المصري، صدوق (١٠). وأبو عبد الرحمن هو: عبد الله بن يزيد، وحيوية بن شريح هو: ابن صفوان