(ويندب أن يرش القبر بماء) للاتباع (٣)؛ حفظا للتراب أن ينهار، وتفاؤلًا بتبريد المضجع.
وخرج بالماء: ماء الورد فإنه يكره؛ لأنه إضاعة مال، ويكره أيضًا: أن يطلى بالخَلوق.
(ويوضع عليه حصىً، وعند رأسه حجر أو خشبة) للاتباع (٤).
(وجمع الأقارب في موضع) لأنه أسهل على الزائر.
(١) أما التجصيص والبناء .. ففي حديث مسلم (٩٧٠)، وأما الكتابة .. ففي "المستدرك" (١/ ٣٧٠)، و"سنن الترمذي" (١٠٥٢)، و"سنن ابن ماجه" (١٥٦٣) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، ونص الشافعي رحمه الله تعالى نقله الترمذي عنه في "سننه" (١٠٥٢). (٢) نقل عن ابن الجُمَّيْزي والظهير التَّزْمَتي: أنهما أفتيا بهدم ما في القرافة من البناء، ومن الطرف: ما حكاه ابن عبد الحكم في "تاريخ مصر": أن عمرو بن العاص أعطاه المقوقس في القرافة مالًا جزيلًا، وذكر له: أنا نجد في الكتاب الأول أنها تربة الجنة، فكاتب عمر بن الخطاب في ذلك، فكتب إليه: لا أعرف تربة الجنة إلا لأجساد المؤمنين، فاجعلها لموتاهم، أو كما قال. اهـ هامش (أ). (٣) أخرجه الشافعي في "مسنده" (ص ٤٦١) مرسلًا، وأبو داوود في "المراسيل" (٤١٤)، وانظر "التلخيص الحبير" (٣/ ١٢٣٩). (٤) أخرجه أبو داوود (٣٢٠٦) عن المطلب بن عبد الله رحمه الله تعالى.