فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْكَافِرُون

١ - قَال الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٧٨: قَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)} [الكافرون: ١ - ٦]

{لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ}: «الآنَ، وَلاَ أُجِيبُكُمْ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي»،

{وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ}: وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ: {وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا} [المائدة: ٦٤]

يُقَالُ: {لَكُمْ دِينُكُمْ}: «الكُفْرُ»،

{وَلِيَ دِينِ}: «الإِسْلاَمُ، وَلَمْ يَقُلْ دِينِي، لِأَنَّ الآيَاتِ بِالنُّونِ، فَحُذِفَتِ اليَاءُ»، كَمَا قَالَ: {يَهْدِينِ} [الكهف: ٢٤] , وَ {يَشْفِينِ} [الشعراء: ٨٠]

<<  <  ج: ص:  >  >>